مكي بن حموش
6808
الهداية إلى بلوغ النهاية
الخلق ، ( وإلا لأجل مسمى ) « 1 » ، فكل ذلك معلوم « 2 » عنده تعالى متى - يفنيه « 3 » فيصيره معدوما عندكم « 4 » - أمر بفناء ذلك . ثم قال « 5 » : وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ . أي : والذين جحدوا توحيد اللّه سبحانه « 6 » ولم يؤمنوا بالبعث بعد الموت معرضون عن إنذار اللّه عزّ وجل « 7 » ، لا يتعظون ولا يتفكرون في آيات اللّه سبحانه فيعتبرون ويزدجرون . ثم قال : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ « 8 » ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ . أي : قل لهم « 9 » يا محمد - لهؤلاء « 10 » الكفار باللّه سبحانه « 11 » من قومك - أرأيتم أيها الناس الآلهة التي تعبدون من دون اللّه سبحانه « 12 » : أروني أي : شيء خلقوا من الأرض ، فإن ربي « 13 » خلق الأرض كلها .
--> ( 1 ) ع : " وإلا فأجل مسمى لكل ذلك " وهو تحريف . ( 2 ) ع : " معمول " وهو تحريف . ( 3 ) ح : " يقضيه " . ( 4 ) ع : " وما عندكم " . ( 5 ) ع : " ثم قال اللّه تعالى " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ح : " أفرأيتم " . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) ع : " هؤلاء " . ( 11 ) ساقط من ع . ( 12 ) ساقط من ع . ( 13 ) ع : " فأروني " : وهو تحريف .